أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
77
فصل المقال في شرح كتاب الأمثال
أصبح يهوى طفلةً معطاره . . . إياك أعني واسمعي يا جاره فعرفت أنه يعنيها فقالت : ما هذا بقول ذي عقل أريب ، ولا ذي رأي مصيب ، ولا أنف نجيب . فأقم ما أقمت مكرماً ، وارحل إذا رحلت ( 1 ) مسلماً ، فاستحيا وقال : يا سوأتاه ( 2 ) ! قالت : صدقت . وارتحل وأتى النعمان فحباه وأكرمه فلما رجع نزل على أخيها ؟ حارثة بن لام ؟ فتبعته نفس الجارية ، وكان جميلاً مقبولاًن فأرسلت إليه : إن كانت بك في حاجة فاخطبني إلى أخي فإني سريعة إلى ذلك ، فخطبها وتزوجها ، وسار بها إلى أهله . 21 - ؟ باب حمد الإنسان قبل اختبار أنشد أبو عبيد في هذا الباب ( 3 ) : لا تمدحن امرءاً حتى تجربه . . . ولا تذمنه ( 4 ) من غير تجريب
--> ( 1 ) س : ارتحلت . ( 2 ) س ط : وا سوأتاه . ( 3 ) في حناسة البحتري : 233 بيتان من هذه الأبيات منسوبان لأبي الأسود الكناني . ( 4 ) س : تلومنه .